قصة نفين كمال داود

اسمي نفين كمال داود ، من أسرة متوسطة الحال. زوجي يعمل مندوب مبيعات لاحدي شركات بيع المواد الغذائية والمتخصصة في بيع ( المجمدات ) .
أسرتي بسيطة مكونة من ستة أفراد ( زوجي وأنا وثلاثة أبناء من الذكور وبنت واحدة ). شعرت بمسؤولية كبيرة، تجاة اسرتي وبيتي خاصة مع دخل زوجي المحدود، مع بداية التقلبات الاقتصادية التغيرات الصعبة التي يمر بها العالم ومع كثرة المصاريف التي تلبي الاحتياجات الاساسية لي ولاسرتي بدأ يراودني التفكير جديًا في عمل مشروع صغير يساعدني على المساهمة في تحسين دخل أسرتي حتي نستطيع العيش مع اللارتفاع المستمر في اسعار الاحتياجات الاساسية لكل اسرة .
فكرت طويلا في نوعية النشاط الذي يمكن ابدأ العمل به وترسخ في وجداني أن اعمل في مجال بيع ادوات التجميل والمنظفات ، بدأت مشروعي بفتح محل صغير لبيع أدوات التجميل والمنظفات. لكن واجهتني بعض المشاكل وهي :
أولا: عدم خبرتي في ادارة النشاط التجاري الذي بدأت العمل به من شراء البضاعة والبحث عن افضل المصادر للشراء – تسعير المنتجات قبل البيع ،عملية البيع والتفاوض مع الزبائن ثانيا : ضعف رأس المال العامل في المشروع ،
بدأت أشعر بالاحباط ووجدت أن المشروع يتجه نحو الخسارة والتوقف ، خصوصًا أنني كنت أستخدم أموال المشروع لتغطية مصاريفي الشخصية. بعد فترة قصيرة بدأت أشعر بالملل من المشروع نتيجة لكثرة الأعباء التي تسبب فيها المشروع عليّ.
في تلك الأثناء، سمعت من احد جيراني عن مشروع “نساء من ذهب” الذي تنفذه جمعية “مفتاح الحياة” بتمويل من برنامج مبادلة الديوان المصرية الإيطالية. حضرت اللقاء التعريفي الخاص بالمشروع بمقر الجمعية بقرية المريس. في البداية توقعت أن هذا المشروع يهتم بتقديم القروض فقط ومن خلال اللقاء التعريفي عرفت أن المشروع يقدم الكثير من الخدمات، وأهمها مجموعة من التدريبات. كان من بينها تدريب ريادة الأعمال وعرفت ان هذا التدريب يؤهل الراغبين في اقامة مشروعات علي كيفية ادارة المشروع
تقدمت للاشتراك بالمشروع، وحصلت علي التدريبات. كانت أهم هذه التدريبات هي تدريب المهارات الحياتية الذي تعلمت فيه كيف أستثمر وقتي، وأهم المهارات التي تلزمني لإدارة مشروعي، وكيفية التواصل مع الجمهور، وكيفية العرض والطلب للسلع. استمر هذا التدريب لمدة يومين.
بعد ذلك، حصلت على تدريب متقدم في ريادة الأعمال لمدة ثلاثة أيام، حيث شعرت بعد هذه الدورة أنني كنت أجهل الكثير عن المشروعات ودراسة الجدوى وكيفية حساب التكاليف الخاصة بالمشروع.وأهم معلومة أثرت فيّ هي الفصل بين محفظة المشروع والمحفظة الشخصية، وكان لهذا تأثير مباشر في متابعتي للمشروع.
بعد ذلك، تم تأهيلي لحضور تدريب عملي على المبيعات والتسويق. وهنا كان الفارق الكبير؛ ففي هذا التدريب تعلمت الكثير عن كيفية التسويق، والفرق بين التسويق الإلكتروني والتسويق التقليدي.”
بعد ذلك حصلت علي قرض من الجمعية وبدأت في تطبيق ما حصلت عليه في التدريبات عملي علي مشروعي وكانت نتائج المشروع مبهرة حيث بدأ المشروع يحقق ارباح وبدأ اثر المشروع يظهر علي حياتي في امور مختلفه
بدأت اشعر بالاستقلالية المالية حيث كنت اطلب من زوجي نقودا اذا أحببت الخروج لكن الان مع مصدر دخلي وهو يكفيني ولا اطلب اي نقود من احد
بدأت آثار المشروع ونجاحه تظهر علي اولادي حيث بدأت تلبية احتياجات ومتطلبات ابنائي دون الحاجة الي اخذ سلفة من الغير